الشيخ الصدوق ( مترجم : كاظمى )

149

ثواب الأعمال وعقاب الأعمال ( فارسى )

قال ألف مرّة أستغفر اللّه و أتوب إليه ثمّ يسجد و يقول في سجوده يا حيّ يا قيّوم يا ذا الجلال و الإكرام يا رحمان الدّنيا و رحيم الآخرة يا أكرم الأكرمين يا أرحم الرّاحمين يا إله الأوّلين و الآخرين اغفر لي ذنوبي و تقبّل صومي و صلاتي و قيامي و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و الّذي بعثني بالحقّ نبيّا إنّه لا يرفع رأسه من السّجود حتّى يغفر له و يتقبّل منه شهر رمضان و يتجاوز عن ذنوبه و إن كان قد أذنب سبعين ذنبا كلّ ذنب منها أعظم من ذنوب جميع العباد قلت يا جبرئيل أ يتقبّل منه خاصّة شهر رمضان أو من جميع عباده في بلاده - قال نعم و الّذي بعثك بالحقّ نبيّا يا محمّد إنّ من كرامته على اللّه و عظم منزلته أن يتقبّل منه و منهم و يتقبّل من جميع الموحّدين فيما بين المشرق و المغرب صلاتهم و صيامهم و يغفر لهم ذنوبهم و يستجيب دعاءهم بعد ما يخبر به و الّذي بعثني بالحقّ إنّ من صلّى هذه الصّلاة و استغفر هذا الاستغفار يتقبّل اللّه صلاته و صيامه و قيامه و يغفر له و يستجيب دعاءه لأنّ اللّه عزّ و جلّ قال في كتابه - وَ أَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ و قال وَ الَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَ مَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ و قال وَ اسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ * و قال وَ اسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً و قال النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله هذه هديّة لي و لأمّتي خاصّة من الرّجال و النّساء و لم يعطها أحدا من الأنبياء الّذين كانوا قبلي و لا غيرهم . . . . راوى مىگويد كه پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله از جبرئيل و او از اسرافيل نقل مىكند كه خداى متعال فرمود : كسى كه در شب عيد فطر ده ركعت نماز بخواند و در هرركعت « فاتحه الكتاب » را يك مرتبه و « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » را ده مرتبه بخواند و در ركوع و سجده خود بگويد : « سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلا اللّه و اللّه أكبر » و بين هردو ركعت نيز سلام بدهد و پس از نماز هزار بار « أستغفر اللّه و أتوب إليه » بگويد سپس سجده كرده و در سجده بگويد : « يا حيّ يا قيّوم يا ذا الجلال و الإكرام يا رحمان الدّنيا و رحيم الآخرة يا أكرم الأكرمين يا أرحم الرّاحمين يا إله الأوّلين و الآخرين اغفر لي ذنوبي و تقبّل صومي و صلاتي و قيامي » ، سوگند به كسى كه مرا به حق به پيامبرى بر انگيخت ، سر از سجده برنداشته مگر اينكه آمرزيده شده و ماه رمضان از او پذيرفته مىشود . و از گناهانش مىگذرند ، گرچه هفتاد گناه مرتكب شده باشد كه هركدام از آن گناهان بزرگ‌تر از گناهان همه بندگان باشد . گفتم : اى جبرئيل ! آيا ماه رمضان فقط از او پذيرفته مىشود يا از